Yahoo!

حقوق المرأة العاملة في أتفاقية السيداو

كتبها سحر الياسري ، في 26 كانون الأول 2008 الساعة: 12:43 م

content=”text/html; charset=utf-8″ http-equiv=”Content-Type” /
content=”Word.Document” name=”ProgId” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Generator” /
content=”Microsoft Word 11″ name=”Originator” /
href=”file:///C:\DOCUME~1\SAHARM~1\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_filelist.xml” rel=”File-List” =”font-family: Tahoma;” /< type="text/css">

حقوق المرأة العاملة في أتفاقية السيداو

المحامية سحر الياسري

في القرن المنصرم وجدت قضية المرأة وحقوقها أهتماما متزايدا وحصلت على حقوق عديدة في مجال العمل الوظيفي والعمل العام والمشاركة السياسية  ,لعل آخر تطور في شأن حقوق المرأة بالاضافة للاتفاقات الدولية المتعلقة بمنظمة العمل الدولية , يتمثل في أتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة

))Convention Elimination of All Forms of Discrimination Against  Women ))

والتي بدأت فكرتها بمعاهدة حقوق المرأة السياسية عام 1973 وأكملت اعدادها عام 1979  التي تبنتها مفوضية مركز المرأة التابع للامم المتحدة ثم أجازتها الامم المتحدة ثم أعدت أعلانا خاصا بإزالة وإلغاء القوانين الظالمة والعادات السائدة وتغيير المفاهيم التي تشكل تمييزا ضد النساء , وأصبحت سارية المفعول في 3 – 12- 1981 بعد توقيع خمسين دولة عليها  ,وترتكز الاتفاقية على مبدأ المساواة المطلقة بين المرأة  والرجل في التشريع وفي المجالات والانشطة الترويحية والرياضية وفي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية , وفي التعليم والعمل والميراث وقوانين منح الجنسية , وفي الحق في أختيار محل السكن والاقامة , وفي الاهلية القانونية , والحريات العامة , وفي قوانين الاسرة .

سأورد في هذا المقال  من مواد الاتفاقية فقط ما يتعلق بالمرأة العاملة ,المادة الاولى من الاتفاقية تشرح معنى التمييز ضد المرأة وتنص على التماثل التام بين المرأة والرجل بغض النظر عن الحالة الزوجية , وفي المادة الثانية وصف للاجراءات القانونية المطلوبة من الدول الاطراف في المعاهدة وتتعهد فيه على أبطال كل الاحكام واللوائح والاعراف التي تميز بين المرأة والرجل , وأن تسرع في وضع القوانين التي تحقق المساواة المطلقة , والمادة السابعة من الاتفاقية تنادي بالمساواة بين المرأة والرجل في المجال السياسي ترشيحا وأنتخابا ووظيفة وسلطة وصياغة السياسات والمشاركة في العمل التطوعي , والمادة الثامنة تنادي بالمساواة بين الجنسين في تمثيل الحكومات على المستوى الدولي والاشتراك في أعمال المنظمات الدولية , والمادة العاشرة تنادي بمساواة المرأة والرجل في مناهج التعليم وأنواعه وإدخال التعليم المختلط وإزالة المفاهيم النمطية عن دور المرأة في الاسرة وتقديم معلومات عن تنظيم الاسرة في المناهج الدراسية ,والمادة الحادية عشر تتتعلق بضمان حقوق المرأة في أختيار المهنة وضمان الحق في فرص متساوية مع الرجل في فرص العمل والاجر والضمان الاجتماعي والوقاية الصحية  ,وتدعو الى حظر فصل المرأة عن العمل بسبب الحمل وإجازة الامومة  , وتحث على تشجيع إنشاء مرافق رعاية الاطفال وتنميتها .

والمادة 12 من الاتفاقية تنص على القضاء على التمييز ضد المرأة في مجال الرعاية الصحية , والمادة 13 تدعو الدول الاطراف للقضاء على التمييز ضد النساء في مجالات الحياة الاقتصادية ( الحصول على القروض والرهون وغيره من أشكال الائتمان المالي والاجتماعي ) ,أما المادة 14 تدعو الى أن تكفل الدول للمرأة الريفية حقوقا مساوية للرجل في وضع خطط التنمية وتنفيذها والاستفادة من برامج الضمان الاجتماعي والتدريب وإنشاء التعاونيات والمشاركة في كافة الانشطة المجتمعية , وتوفير الخدمات والمعلومات في مجال تنظيم خدمات الاسرة والاسكان والكهرباء والماء والنقل

 هذا موجز لبعض مواد الاتفاقية فيما يخص المرأة العاملة في جميع القطاعات السياسية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحرش الجنسي عنف متزايد ضد النساء

كتبها سحر الياسري ، في 27 تشرين الثاني 2008 الساعة: 18:35 م

  التحرش الجنسي عنف متزايد ضد النساء

لقاء صحفي أجراه الصحفي عزيز بو لطيفة من مؤسسة آفاق الاعلامية حول ظاهرة التحرش الجنسي ضد النساء

أستاذة سحر دعينا نتحدث عن أسباب تزايد ظاهرة التحرش الجنسي في الدول العربية مؤخرا ؟؟؟

 التحرش الجنسي ظاهرة  موجودة في زمان وكل مكان,ولكل الاعمار ,وفي كل الامكنة العامة والخاصة وفي الدوائر الحكومية وقطاعات العمل الخاص , وتشمل الجميع النساء العاملات وربات البيوت,المتقدمات في السن والشابات وحتى الاطفال , لكن بروز هذه الظاهر في السنين الاخيرة ليس في مصر لوحدها بل في أغلب البلدان العربية ,يدعونا لجميع لدراسة هذه الظاهرة الخطيرة والشاذة في السلوك الانساني للرجال في عالمنا العربي , أسباب كثيرة أفرزت هذه الظاهرة البطالة التي دفعت بالالاف من  الشباب العربي بالجلوس على المقاهي والتسكع في الشوارع والاماكن العامة وولدت شعور خطير بالغبن والفراغ والاحساس بفقدان الاهمية ولد مشاعر بالتمرد على قيم هذا المجتمع الذي رفض إعطائهم فرص العيش بكرامة ولقمة خبز دون أمتهان كرامتهم ,السبب الثاني والمهم ايضا الانتشار المجاني والواسع للقنوات الفضائية التي تعرض العري , وتدفع للوقوع في شباك الرذيلة دون رادع اخلاقي أوديني والتوسع في استعمال شبكة النت كل هذا الانفتاح الاعلامي وفيضان الجنس فيه يقابله حرمان جنسي وصعوبة في أقامة العلاقات الانسانية بين الجنسين وصعوبة الزواج لتكاليفه المرتفعة ,أين يمكن أن يفرغ الشاب العربي كل هذه الضغوطات التي يتعرض لها

عدم وجود برامج مجتمعية للحكومات لاستيعاب الشباب من الجنسين في برامج تؤهلهم مستقبلا لشغل وظائف افضل وتخفيف الضغوطات النفسية وانتشالهم من الفضائيات والانترنيت نحو أعمال نافعة لهم ولمجتمعهم

قد نذكر ملاحظة هامة النساء العاملات هن الاكثر تعرضا للتحرش الجنسي في أماكن العمل من قبل زملائهن ورؤوساهن وهذه ظاهرة تزايدت في السنين الاخيرة لضآلة فرص العمل ورغبة المرأة العاملة في البقاء في وظيفتها وعدم ضياعها أستسلمت كثير من النساء امام التحرش الجنسي في العمل ولم نجد الا عدد قليل من النساء من تقدمت بشكواها ضد من قام بالتحرش بها ,هذا الفساد الاداري وأنعدام المراقبة والمسائلة شجع الكثرين للتمادي مع النساء اللاتي يعانين من ظواهر نفسية مثل القلق والخوف والسهر وانعدام الثقة بالنفس

كانت في السابق حالات التحرش الجنسي في الخفاء ، ولكنها في الآونة الأخيرة وكما يحدث في مصر أصبحت بصورة علنية ، لماذا ؟؟؟

كما قلت لك الفراغ الذي يعيشه الشباب والاقصاء السياسي والاجتماعي لهم في بلدانهم وعدم العثور على فرصة عمل ,6 ملايين عاطل عن العمل في مصر ماذا نتوقع منهم أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تقتل المرأة غسلا للعار

كتبها سحر الياسري ، في 19 تشرين الأول 2008 الساعة: 21:47 م

عندما تقتل المرأة غسلا للعار

المحاميه سحر مهدي الياسري

عند العمل في المجال القانوني والاحتكاك بمشاكل المجتمع تنفتح أمام العاملين النوافذ أمام عالم بلا حدود من قضايا لاحد لها، تنشأ من تطبيق القانون نفسه أو من مخالفته سيكون لي عدة أجزاء من هذا المقال(المراة والقانون)، سأتناول في هذا الجزء والذي يليه مايتعلق بتطبيقات قانون العقوبات العراقي النافذ رقم 119 لسنة 1969 وتعديلاته فيما يتعلق منه بالمرأة. وهذه صور من بعض القضايا التي مررت عليها أثناء عملي.

(وحيدة – ع) شابة في العشرينات متوسطة الجمال متزوجة من عشر سنوات تقدمت بشكوى الى محكمة التحقيق بأن والد زوجها وأشقائه، يغتصبونها جميعاً عند خروج زوجها للعمل طيلة سنوات زواجها وهي لا تدري آباء أولادها الخمسة، قاومت في البداية فقاموا بضربها وتعذيبها وشكوا للزوج أهمالها وعدم قيامها بخدمتهم، فيضربها الزوج رغم شكواها منهم وأنهم يقومون بأغتصابها فيزيد في تعذيبها ظناً منه انها تكذب، حتى لاتقوم بخدمتهم وشكت لذويها فلم يصدقونها لان والد الزوج عمها ولا يمكن ان يقوم بالعمل الذي تنسبه اليه، وانها تكذب فأضطرت للسكوت على الرغم مما سببته هذه الممارسات من الالام جسدية ونفسية حادة طيلة هذه السنوات. رفضت المحكمة شكواها لعدم ثبوت مانسب للمتهمين لانكارهم ولم يثبت بالتقارير الطبية الاعتداء ولم تستطع المشتكية اثبات الواقعة بالشهادة. فقاموا لدى خروجهم بطردها ولم يتقبلها ذوِها وحرمت من أطفالها وطلقت بدون أي حقوق وأصبحت بلا مأوى بلا عمل لانها لم تكمل دراستها لزواجها المبكر

(سليمة.خ) امرأة ثلاثينية متزوجة ولديها أربعة أبناء تقدمت بطلب الى محكمة التحقيق تشتكي زوجها الذي يقوم بضربها بالسياط أثناء الممارسة الجنسية الشاذة، التي يقوم خلالها بضربها بشدة ويتلذذ بتعذيبها وأثار الضرب ظاهرة على جسدها، وأنه يطلب ممارسة الجنس بطريقة شاذة معها وأنها تعبت طوال أثنى عشر عاماً من زواجها، ولدى أحضار الزوج أنكر مانسبته أليه وأنه كما ذكر محاميه يقوم بتأديب زوجته، التي ترفض لاشهر طويلة أن يمارس معها حقه الزوجي فأغلقت المحكمة الشكوى، لاباحة القانون الحق للزوج بتأديب زوجته وليس هناك أي حد يقرره القانون لهذ التأديب، ولم تستطع المشتكية أثبات شكواها بأي شهادة ورغم التقرير الطبي الذي يثبت ما قالته أفرجت المحكمة عنه. فأضطرت للهرب مع أبنائها من عقابه وهي بلا مأوى ولاعمل ولامال.

(سعاد .ف) متزوجة منذ عشر سنوات من أبن عمها ولها منه سبعة أطفال تزوجته ولم تبلغ الثانية عشر من عمرها وهو في السادسة عشر، وبعد ولادة طفلها الاول بعد ثلاث سنوات من الزواج بدأت المشاكل بالظهور على السطح مع أهل الزوج، وزوجات الاخوة الاخرين الذين يسكنون نفس الدار وبدأت رحلة عذاب بلا نهاية، رغم شكواها المستمرة للزوج ولذويها الا أنهم صمّوا أذانهم وطلبوا منها عدم خلق المشاكل، التي أزدادت بمرور الوقت بلا حل وبدأ الزوج بالضرب وتلاه ذويه بالضرب، وفي احد هذه المشاجرات أنهال الزوج عليها بحزام جلدي يضربها على جميع أنحاء جسدها، تناولت قضيب حديدي وقع في يدها للدفاع عن نفسها ولتخلص من الام الضرب، قامت بضرب الزوج بالقضيب وأستمرت بضربه دون أن تعي ماتفعل فسقط الزوج أمامها بدمائه، وسط ذهول ذويه الذين أنهالوا عليها جميعا بالضرب وذهبوا بها الى مركز الشرطة القريب، الكدمات الزرقاء تملاْ جسدها والدماء تسيل منها تم توقيفها لقيامها بالاعتداء على الزوج، والتسبب بعاهة مستديمة له أذ فقد أحد عينيه نتيجه الحادث وتم الحكم بالسجن عليها لمدة ثلاث سنوات، تخلى عنها الجميع وأستلمت ورقة طلاقها في السجن بدون أي حقوق وحرمت من أبنائها وحيدة بلا مأوى ولاعمل ولامال

(كوثر. أ) في الثلاثين من عمرها متزوجة هي من عائلة ثرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوقفوا وأد النساء

كتبها سحر الياسري ، في 22 أيلول 2008 الساعة: 23:03 م

أوقفوا وأد النساء

المحامية سحر الياسري

نشهد في بلدنا منذ مدة ردة مؤلمة لجرائم القتل للنساء سواء غسلا للعار أو لإسباب لاعلاقة للشرف والاخلاق, والادآب, والدين,ولا الاعراف الاجتماعية ولا القوانين بما يحدث في شارعنا العراقي من جرائم انسانية تطال الجميع بالذات النساء ,(ص) ذات الثلاثين عاما قتلت لانها غير محجبة ,(ب) قتلت لانها تضع مكياجا على الوجه, (ك) قتلت لانها تحادث زميلا في الجامعة ,(و) قتلت لانها خطفت وأغتصبت من عصبة من المراهقين وعند رجوعها تناوشتها سكاكين الاشقاء تمزق الجسد المغتصب لتطاله جريمتان الاغتصاب والقتل دون أي ذنب, (ن) قتلت لانها من منظمة تدعو لحرية الانسان ولحقوق الطبقة العاملة ,(ر) قتلت لإنها انتقدت الوضع الحالي لبلدها متوهمة بشعارات الحرية والرأي والرأي الاخر التي طالما تبجح بها سياسيونا العتيدين ,(م ) قتلت لانها رفضت الخضوع لرغبة أحدهم من المليشيات المتنفذة فأشاع مع مجموعته بإنها سيئة السمعة فحكم قاضيهم بإعدامها, (ش) ذات الخمسين عاما شتمت احد رموز الزمن الرديء في السوق بعد مضايقة من مليشياته لم تستطيع أكمال عبور الطريق سقطت قتيلة برصاصة مجهولة معلومة لجريمة تمت تحت أنظار الجميع الصامت المستكين لقاتليه .

 نعيش اليوم في أجواء مشحونة بالخوف والرعب كنساء من تطرف المليشيات والمنظمات الاسلامية بشقيها الشيعي والسني بفرض قوانينهم على الشارع دون رادع من دين,أو حكومة,أو قانون,أو أخلاق ,أو أعراف تحت شعار ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )) يرفعه أشخاص لاعلاقة لهم بدين ,أو أخلاق أو مذهب , جهلة يخرجون من معطف الايام الصعبة التي تلف العراق يفرضون رؤاهم المتخلفة حاملين فؤوسهم ليدمروا مسيرة الانسان طيلة قرونا, ويوقفوا الزمن عند رجل يحمل فأسا يحفر قبرا لوليدته الانثى .

كتبت وحذرت قبل ثلاث سنوات أننا نحتاج الى تدابير تشريعية سريعة, وألغاء كافة التشريعات التي أباحت قتل النساء غسلا للعار((قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 119 لسنة 1994, وت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستثمار في تعليم النساء

كتبها سحر الياسري ، في 18 أيلول 2008 الساعة: 11:17 ص

الاستثمار في تعليم النساء

المحامية سحر الياسري

مع اقتراب العام الدراسي الجديد يصبح من الضروري الكتابة عن تعليم النساء في العراق الذي شهد تراجعا كبيرا في نسبة ألتحاق التلاميذ المشمولين بالتعليم الالزامي والتسرب من مراحله المختلفة دون أتمامها وشكلت الاناث النسبة الاكبر من هولاء التلاميذ خصوصا بعد الاحتلال الامريكي قبل اربع سنوات ولا أستثني منطقة من مناطق العراق سواء الوسط أو الجنوب أو الغرب لاسباب يأتي في مقدمتها الوضع الامني المتردي جراء العمليات العسكرية لجيش الاحتلال في المناطق الغربية وشمال بغداد أو أقتتال المليشيات من جميع الاطراف المتناحرة  في الوسط والجنوب وبغداد ومع العجز الحكومي أمام أنتشار العصابات المسلحة المتخصصة بالقتل والاختطاف وفرض سياسة طالبان جديدة ضد العراقيات مما أدى بالعوائل العراقية الاحجام عن ارسال أولادهم الى المدارس وبالاخص الاناث وما يجري من تهجير طائفي يشكل سببا مضافا جديدا  

والسبب الاخر  وهو أنتشار ثقافة متطرفة ضد كل ما يشكل حقا للمرأة ومنها حقها في التعليم

ولاترى في تطوير الرأسمال البشري الانثوي فائدة تذكر لمجتمعها وعليها أنتظار زوج واولاد تنجبهم وهذه مهمتها الالهية وهو يدل على قصر نظر واضح فالمردود الاقتصادي لتعليم الاناث كبير جدا في جميع مناطق مناطق العالم النامي فهو يزود الاناث بقاعدة واسعة من المهارات العامة (معرفة القراءة والكتابة والارقام والمهارات الشخصية )وهي موجودات هامة لسوق العمل وتفتح مجالات عمل أوسع للنساء الفقيرات ويقدم لهن فرص متعددة  لتحسين خياراتها الوظيفية والتمتع بمزيد من الفرص المنصفة مع الرجل من حيث الاجور ونوع العمل .

في عالم يتجه نحو أقتصاد متكامل أكثر فأكثر مع أعتماد وتوسع أستخدام التكنلوجيا المتقدمة تحتاج المرأة العاملة الى المهارات لكي تزداد قدرتهن على تجهيز أنفسهن لمواصفات الوظيفة وتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعصب ضد المرأة - الجزء الثالث

كتبها سحر الياسري ، في 11 أيلول 2008 الساعة: 11:18 ص

التعصب ضد المرأة – القسم الثالث – المحامية سحر الياسري

من مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر) الى مفهوم الاختيارات والامن الانساني

في ضوء المناقشات الجديدة حول تعريف ومفهوم التنمية الانسانية تظهر محاولات لطرح قضية التعصب ضد المرأة ضمن هذا الاطار وتعترف هذه المناقشات بعدم إمكانية تحقيق الكثير دون حدوث تحسن في حالة المرأة وبأن مظاهر التعصب ضدها يشكل أكثر مظاهر الاجحاف تفشيا في أي مجتمع لأته يؤثر عمليا على نصف عدد السكان في العالم ويؤدي الى عدم شهورهن بالامن والامان .

لعل تقرير التنمية البشرية لعام 1994 الذي يصدره البرنامج الامم المتحدة الانمائي كان أول من أستخدم مفهوم الامن الانساني بأبعاده المختلفة كأساس للتنمية , رغم أن مفهوم الامن شاع أستخدامه سابقا بنطاق ضيق بيعني أمن الحدود الجغرافية ضد الاعتداء الخارجي, أو ليعني حماية العالم من حروب نووية ,بأختصار ركز المفهوم على أمن البلد وليس الناس , ونسي حق الفرد في حياة آمنة تخلو من الامراض , ومن الجوع, ومن البطالة, ومن الجريمة , ومن النزاع, ومن القمع السياسي ومن تدهور البيئة , ويؤكد مفهوم الامن الانساني على قدرة الناس وضرورة مشاركتهم في عمليات التنمية والأ يتقتصر على فئات معينة من الناس دون غيرهم فتغيب العدالة والمساواة ويحرم الفقراء والفئات الضعيفة ومنها المرأة من هذه المشاركة.ويشكل أنتهاك حقوق الانسان تهديدا للامن الانساني خاصة أذ تم بطريقة مستترة لاتكتتشف الإ بعد أن يصعب معالجة نتائجها.

وتشير وثائق الامم المتحدة الحديثة أن النساء يواجهن تهديدات كثيرة بجانب التعدي على حياتهن العاطفية والمادية والجسدية , وأن من الواجب اعتبار هذه التهديدات تمس المجتمع كله وليس النساء وحدهن , لذا فأن الواجب تكريس الجهد وتنسيقه للتصدي لهذه التهديدات وتخفيضها والوقاية منها لأن الامر ليس مجرد دفاع عن حقوق المرأة وسلامتها وحدها ولكنه يتعلق بأمن المجتمع وسلامته .أن توفير بيانات كاملة توضح التهديدات التي تواجه المراة واستخدامها عند رسم سياسات توفير الامن الانساني للمجتمع ككل بجانب توفيره للمرأة يعتبر امرأ مهما , وكذا تشجيع الجمعيات الاهلية والمدافعين عن حقوق المرأة على المشاركة في هذه الموضوع , ويستلزم هذا ايجاد وعي لدى الجماعات المختلفة وخاصة المرأة نفسها بحقوقها المنصوص عليها في الدساتير الوطنية والاتفاقات الدولية . وكذلك إدماج النساء في الجهود التي تبذل من أجل السلام وتوفير الامن فيما بعد النزاعات المسلحة يجب أشراكهن في التخطيط اهذ الجهود وفي تنفيذها وتأكيد دورها الفاعل وليس مجرد ضحية لهذه النزاعات , وقد أكدت الوثائق الدولية أن هناك علاقة وثيقة بين مفاهيم تمكين المرأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعصب ضد المرأة – القسم الثاني

كتبها سحر الياسري ، في 5 أيلول 2008 الساعة: 10:47 ص

التعصب ضد المرأة – القسم الثاني –

الجهود لإلغاء التعصب والتمييز ضد المرأة

المحامية سحر الياسري

تطلق الادبيات عنوان الحركة النسائية على الجهود التي تبذل للإلغاء التعصب والتمييز ضد المرأة , وأرتبط هذا العنوان لفترة طويلة بالجهود التي تبذل في البلاد الغربية الى أن تبين أن للعالم الثالث تاريخا خاصا بالحركة النسائية . في حين ارتبطت الحركات النسائية في بدايتها بالجهاد السياسي اتسع نطاقها لكي تهتم أيضا بحقوق المرأة الاقتصادية والاجتماعية . وتبين أيضا أن كثير من الحركات السياسية لم تقتصر مطالبها على حقوق المرأة بل تعدتها الى المطالبة بالتحرير السياسي للبلد والى المشاركة في الثروات الوطنية.

وقد مرت مسيرة الجهود للإلغاء التعصب ضد المرأة بعدة مراحل بدأت محلية ثم تطورت وتفاعلت عبر الحدود الجغرافية لتصبح حركة العالمية , وقد مرت هذه المسيرة بأربع مراحل خلال ما يقرب من قرن من الزمان .

تميزت مرحلة ما قبل السبعينات بتشخيص لقضية المرأة في إطار حاجاتها للرعاية الاجتماعية وبتركيز على دورها كأم وزوجة, وبناء عليه تناولت السياسات الخاصة بالمرأة والبرامج المترجمة لها مجالات الصحة والتغذية بشكل أساسي ثم التعليم وخاصة تعلم الاقتصاد المنزلي , وأنحصر دور المرأة المستفيدة من هذه البرامج والخدمات, وأن ظهرت بعض الحركات النسوية تصدت لمفهوم التمييز والتعصب ضد المرأة وبعض الافكار التنويرية من جانب بعض الرجال. تميزت المرحلة لما بعد السبيعينات بظهور أطار فكري جديد له مفاهيمه لتناول قضايا المرأة أعترف بدورها في  عمليات التنمية , وركز هذا الاطار الذي تبنى مفهوم المرأة في التنمية على الدور الانتاجي للمرأة الى جانب الدور الاجتماعي وخاصة دورها كأم . وأشار العاملون في مجال نهوض المرأة الى ان التعصب ضدها ينعكس في استبعادها من سوق العمل المدفوع الاجر . وأشتهرت هذه المرحلة بكتابات Ester Boserup   التي نادت بضرورة إدماج المرأة في عمليات التنمية كمشاركات في الانتاج وفي ث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعصب ضد المرأة – القسم الاول

كتبها سحر الياسري ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 18:54 م

التعصب ضد المرأة – القسم الاول

المحامية سحر الياسري

 

رغم كل التقدم العلمي والتطور في مجال العلوم التطبيقية والذي أسهم من تخفيف الالام الجسدية للانسان وتسهيل وتقليل صعوبات حياته , الأ أننا في علاقتنا الانسانية نتعامل بطريقة العصر الحجري ,فلا زال كثيرون منا أفرادا وجماعات لانستطيع قبول الاخر وما زلنا نشعر بالعداء لمن يختلف عنا فنخاف من هذا الاختلاف سواء أكان أساسه اللون أو الجنس أو الدين, ومن أقدم أنواع التعصب هو ضد المرأة التي مازالت منذ القدم تعانى أشكالا من التعصب والتمييز ضدها بشكل فج أحيانا وبشكل مستتر أحيانا أخرى.

وكلمة تعصب مشتق في اللغة العربية من العصبة أي جماعة الذكور أما في اللغة الانكليزية فقد عرفت كلمة(Prejudice ) بأنها الحكم المسبق على الامور أو على  الشيء أو على الشخص والجماعة.فأصبح التعريف يعني تكوين حكم ما قبل  فحص الحقائق والاعتبارات المتعلقة به, وكما يعرف التعصب بأنه حكم غير ناضج يتسم بالانفعالية دون أساس يستند أليه,قد يكون الحكم إيجابيا أو سلبيا, والحكم السلبي قد يعبر عن نوع من العداء يشوب العلاقات الشخصية يوجه الى جماعة بأكملها أو الى بعض أفراد هذه الجماعة ويحقق ذلك نوع من الاشباع لدى من يصدر الحكم ,كما ينبع التعصب أحيانا من الانسياق الاعمى للاعراف والتقاليد والمناخ السائد في المجتمع . ويترجم هذا التعصب بأشكال مختلفة ودرجات متفاوتة فالبعض يتحدث فقط عن مشاعره, بينما البعض يتجنب التواجد في مكان واحد مع من يتعصبون ضدهم ويتعمد البعض أستخدام السلطة التي يملكونها لحرمان الاخرين من مزايا معينة, ويصل التعصب أحيانا حد أرتكاب أعمال عنيفة ولعل حروب الابادة تمثل أقصى حالات التعصب .

أن النظام الابوي الذي هو أساس المجتمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إتفاقية إزالة جميع أشكال التمييز ضد المرأة وموقف الشريعة الاسلامية والمشرع العراقي

كتبها سحر الياسري ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 21:18 م

إتفاقية إزالة جميع أشكال التمييز ضد المرأة وموقف الشريعة الاسلامية والمشرع العراقي

المحامية سحر الياسري

تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1979 إتفاقية القضاء على جميع إشكال التمييز ضد المرأة وأصبحت نافذة المفعول عام 1981 ويبلغ عدد الدول المنضمة اليها حاليا 160 دولة وتحدد هذه الاتفاقية 30 مادة بصيغة ملزمة قانونا مبادئ وتدابير معترف بها دوليا لتحقيق مساواة المرأة بالرجل في كل مكان وأنضمت الى هذه الاتفاقية ستة عشر دولية عربية واسلامية من بينها مصر والاردن والجزائر والعراق والكويت وتونس ولبنان وليبيا والمغرب  واليمن وتركيا وماليزيا وباكستان  .

وتدعوا هذه الاتفاقية الشاملة الى المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة بغض النظر عن حالتها الزوجية في جميع الميادين –السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية وتدعوا ايضا الى سن تشريعات وطنية لحظر التمييز ضد المرأة وإتخاذ تدابير للتعجيل بالمساواة وخطوات لتعديل الانماط الاجتماعية والثقافية التي تجعل التمييز عرفا متماديا .وتنص تدابير أخرى على منح المرأة حق المساواة في الحياة السياسية والعامة وعلى تكافؤ فرص ألتحاقها بالتعليم وحق أختيارها نفس البرامج المقررة للرجل وعلى عدم التمييز في فرص التوظيف والاجر وعلى ضمانات العمل الاجتماعية في حالتي الزواج والامومة وتركز الاتفاقية على ما للرجل والمرأة من مسؤوليات متساوية في إطار حياة الاسرة وهي تبرز على الحاجة الى خدمات إجتماعية ولاسيما مرافق رعاية الاطفال لتمكين الوالدين من الجمع بين إلتزاماتهما الاسرية وبين مسؤوليات العمل والمشاركة في الحياة العامة فضلا عن مواد تدعو الى عدم التمييز ضد المرأة عند تقديم الخدمات الصحية بما في ذلك الخدمات المتعلقة بتنظيم الاسرة والى منحا أهلية قانونية مماثلة لاهلية الرجل مع موافقة الدول على أعتبار جميع العقود وسائر أنواع الصكوك التي تحد من أهلية المرأة القانونية باطلة ولاغية وقد أوليت مشكلة المرأة في المناطق الريفية اهتماما خاصا ولتجسيد هذه المبادئ يجب أن تتضمنها الدساتير الوطنية للدول الاعضاء وأي تدابير تشريعية أخرى تفرض جزاءات لحظر كل تمييز ضد المرأة سواء بتعديل أو إلغاء  القوانين والانظمة والاعراف والممارسات القائمة التي تشكل تمييزا ضد المرأة وإلغاء جميع أحكام قوانين العقوبات الوطنية التي تشكل تمييزا ضد المرأة   وأقرار الحماية القانونية لحقوق المرأة على قدم المساواة مع الرجل وضمان الحماية الفعالة للمرأة عن طريق المحاكم الوطنية ذات الاختصاص والامتناع عن الاضطلاع بأي عمل أو ممارسة تمييزية ضد المرأة وكفالة تصرف السلطات والمؤسسات العامة بما يتفق وهذا الالتزام .

وتمنح الدول الاطراف للمرأة حقا مساويا للرجل في أحتساب جنسيتها أو الاحتفاظ بها أو تغييرها وأن لايترتب على الزواج من أجنبي أو تغيير جنسية الزوج أثناء الزواج أن تتغير تلقائيا جنسية الزوجة أو أن تصبح بلا جنسية أو أن تفرض عليها جنسية الزوج وأن تمنح الدول ايضا حقا للمرأة مساويا للرجل فيما يتعلق بجنسية أطفالها .

وفيما يتعلق بالزواج والعلاقات الاسرية أكدت الاتفاقية على تساوي الرجل والمرأة في عقد الزواج وحرية أختيار الزوج ونفس الحقوق والمسؤوليات أثناء الزواج و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأنيث الفقر

كتبها سحر الياسري ، في 2 أغسطس 2008 الساعة: 21:00 م

تأنيث الفقر

المحامية سحر الياسري

 

الغالبية العظمى من النساء النشيطات يعملن في الا قتصاد غير المنظم والذي يشمل مجموعة واسعة من العاملات لحسابهن في أنشطة الكفاف بدأ من بائعات الخضار والسكائر والسلع البسيطة و الجرائد والخادمات في المنازل وكاتبات العرائض الى المنظفات في الفنادق والشركات أو العاملات في منازلهن بتجميع اجزاء صناعات بسيطة او صنع مواد غذائية والخياطات وعاملات الحلاقة في منازلهن وجميع هولاء النسوة يتسترن تحت مسميات العاملات بأجر أو المستخدمات من قبل المنشآت في القطاع غير النظامي أو العمال في ورش أستغلال العمال التي تأخذ شكل فروع متعددة لتوفير لوازم فمعامل كثيرة غير مجازة رسميا تشغل اعداد كبيرة من النسوة خارج أطار علاقات العمل الرسمية التي ينظمها القانون أو المساهمات بالعمل داخل الاسرة

أن ظروف العمل في هذه القطا ع أقل أستقرار منها في القطاع النظامي وتعمل جميع هذه المؤسسات خارج أطار القانون ولاتمتثل لتشريعات العمل السائدة ولا تتوافر فيها بيئة صحية للعمل ولا تأمين صحي ولا ضمانات أجتماعية وتمتاز بظروف عمل صعبة وتحت شتى التهديدات الامنية من تفجيرات وعبوات ناسفة أصبحت ظروف العمل للمرأة العراقية أكثر صعوبة ومع توقف عجلة الاقتصاد لظروف الحصار لثلاث عشر عاما والاحتلال يدخل عامه الرابع ولعدم الاستقرار والعنف المستشري فقدت النساء الكثير من فرص العمل وأضحت أعداد متزايدة منهن عاطلات عن العمل  وأصبح الحفاظ على العمل حتى في القطاع غير النظامي صعبا وخصوصا مع تزايد تهديد الاسلام المتطرف للنساء

ويرجع أنتشار الفقر بين النساء الى ثلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي